جريح الثورة محمد الحنشي يهدد بالإنتحار بعد تدهور حالته الصحية

بلغت الحالة الصحية لجريح الثورة محمد الحنشي أشدّها ، و هو الآن بالفعل على فراش الموت.
لنذكركم أولا بقصته ، محمد الحنشي هو أحد المواطنين التونسيين الذين ساهموا بدمهم في إهداء الحرية للشعب التونسي ، لــه من العمر 26 سنة و هو أحد متساكني مدينة برج السدرية ، أصيب بطلقة اخترقت ساقه اليمنى لتستقر بساقه اليسرى مسببة أضرار بالغة على مستوى الحوض و ذلك في 13 جانفي 2011 ، في حمام الأنف. إلى يومنا هذا مازالت الرصاصة مستقرة في جسده بعد أن رفض مستشفى نابل القيام بعملية لإستخراجها بتعلّة دقة العملية و إمكانية تأديتها إلى الشلل أو البتر.
وضعية الحنشي الحالية جد حرجة ، فقد تعفنت جروحه نتيجة إستمرار إفراز القيح دون وجود رعاية صحية لازمة. بالإضافة إلى هذا فالحنشي أصيب بشلل وقتي على مستوى رجله اليمنى نتيجة إنعدام الحركة.
على غرار هذا كان لـغلاء الأدوية و صعوبة الوضعية المادية للعائلة الأثر الكبير نظرا لتوقف الاخت عن الدراسة و الاخ عن العمل للاعتناء به نظرا لعدم قدرته على تأدية أبسط مقومات الحياة.
للتذكير ، فإن العون المتسبب في إصابة الحنشي لا يزال حرا طليقا.
على غرار هذا كان لـغلاء الأدوية و صعوبة الوضعية المادية للعائلة الأثر الكبير نظرا لتوقف الاخت عن الدراسة و الاخ عن العمل للاعتناء به نظرا لعدم قدرته على تأدية أبسط مقومات الحياة.
للتذكير ، فإن العون المتسبب في إصابة الحنشي لا يزال حرا طليقا.
محمد الحنشي الآن على فراش الموت … و قد هدد بالإنتحار نظرا للحالة الصحية الجد متدهورة التي يعاني منها الآن.
هذه لفتة لحالة محمد الحنشي نتمنى أن تلقى صدى لدى أهل البر و الإحسان في ظل صمت “حكومة الثورة” الرهيب.
هذه لفتة لحالة محمد الحنشي نتمنى أن تلقى صدى لدى أهل البر و الإحسان في ظل صمت “حكومة الثورة” الرهيب.
هنا بعض الصور تعود إلى صائفة 2011 للحنشي:





Aucun commentaire :